أبو الثناء محمود الماتريدي
70
التمهيد لقواعد التوحيد
68 - وكذا لا تغاير في أسماء اللّه - تعالى ! - وصفاته لأنّ الغيرين ما يجوز كون أحدهما بدون الآخر . وهذا ليس « 1 » بجائز في صفات اللّه - تعالى ! وأسمائه لاستحالة العدم على شيء من صفاته وأسمائه . ولهذا قلنا : إنّ اللّه - تعالى ! - عالم بعلم واحد وقادر « 2 » بقدرة واحدة وسميع « 3 » بسمع واحد ، علم الأشياء كلّها بعلم واحد وسمع المسموعات كلّها بسمع واحد لأنّ حدوث الصّفات « 4 » للّه - تعالى ! - محال وإنّما * الحدث يقع على المعلوم والمسموع * « 5 » لا على علم اللّه - تعالى ! - وسمعه . 69 - وكذلك لا فضل لبعض أسماء اللّه - تعالى ! - « 6 » على بعض « 7 » لأنّ المسمّى بالكلّ هو - جلّ وتعالى ! - والمراد بالاسم الأعظم استحقاق زيادة الثواب بذكره لا الفضيلة « 8 » في ذاته . واللّه الموفّق ! « 9 » . فصل في أزليّة كلام اللّه - تعالى ! 70 - ثمّ إنّ « 10 » كلام اللّه - تعالى ! - صفة أزليّة للّه - تعالى ! - عند [ و 148 ظ ] أهل السّنّة والجماعة « 11 » .
--> ( 1 ) إ : و 209 ظ . ( 2 ) في إ : قادر ، بدون الواو . ( 3 ) في إ : سميع ، بدون الواو . ( 4 ) في إ : سميع ، بدون الواو . ( 5 ) ما بين العلامتين ورد محلّه في إ : الحدوث على معلوم اللّه تع ومسموعه . ( 6 ) الصيغة من إ فقط . ( 7 ) في إ : البعض ، بالتعريف . ( 8 ) في إ : لا لفضيلة . ( 9 ) الصيغة ساقطة من إ . ( 10 ) ثم إن : من إ فقط . ( 11 ) والجماعة : من إ فقط .